سياسة

ضغوط بالنار والسياسة والديبلوماسية تمارس على لبنان الرسمي

الديار

يترقب لبنان ما سيؤول اليه الكباش الأميركي- الايراني، خاصة وأنه من البلدان التي تتأثر الى حد كبير بما ينتج عنه. ويوم أمس، استكملت «اسرائيل» تصعيدها، اذ أدت غاراتها على الجنوب، بحسب وزارة الصحة الى إستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح بسبب الغارة على المنطقة الواقعة بين خربة سلم وكفردونين، اضافة لاستشهاد مواطن آخر بسبب الغارة على دردغيا قضاء صور، كما نفذ العدو سلسلة غارات على السلسلة الشرقية، جرود النبي شيت محلة الشعرة.

ضغوط بالسياسة والنار

من جهتها، قالت مصادر رسمية لبنانية لـ<الديار» إنه «تتم ممارسة ضغوط شتى بالنار والسياسة والديبلوماسية على لبنان الرسمي، وهي ضغوط ستزداد على الارجح، مع اقترابنا من موعد مطلع شهر شباط، الذي يفترض أن يشهد جلسة حكومية يستعرض خلالها قائد الجيش العماد ردولف هيكل خطته لحصر السلاح شمال الليطاني، على أن يكلفه مجلس الوزراء تنفيذها».

ولفتت المصادر الى أن «أي توجه غير ذلك، سيؤدي لتصعيد كبير تم ابلاغ المسؤولين بحصوله». كذلك رجحت المصادر أن «ينعكس ما هو خلاف ذلك على النتائج المرجوة من مؤتمر دعم الجيش، الذي ينعقد في باريس في الخامس من شهر آذار، كما مزيدا من الحصار على لبنان».

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى